منتدى النجم العربي عمرو دياب
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 السيرة الداتية لعمرو دياب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وعد القلوب



المساهمات : 39
تاريخ التسجيل : 11/05/2008

مُساهمةموضوع: السيرة الداتية لعمرو دياب   الثلاثاء مايو 13, 2008 5:41 am


عمرو عبد الباسط عبد العزيز دياب .. من مواليد 11/10/1961 ولد فى بور سعيد لكن محل اقامته كان فى قرية سنهوت مركز منيا محافظة الشرقية من ام تدعي رقية محمد فؤاد واب يدعى عبد الباسط عبد العزيز دياب درس الموسيقي فى معهد الموسيقي
يفضل الاستماع الى عبد الحليم حافظ ويحب اغنية ياورد مين يشتريك لمحمد عبد الوهاب ويحب العزف على الة الجيتار ويعشق Slow Music كتابه المفضل الايام لطه حسين وممثله المفضل عادل امام اما الممثلة ففاتن حمامة اما الفلم المفضل فصراع فى الوادي
يحب ممارسة كرة القدم والاسكواش يشجع نادى الزمالك ويحب اللاعب حازم امام اكلته المفضلة السمك ويحب اللون الابيض
تزوج عمرو من شرين انجب منها جانا ثم من زينة محمد عشور وهى سعودية الاصل انجب منها نور وكنزي وعبد الله
الإعلام في الماضي ( حقبة السبعينات و ما قبل )

تعودنا في الماضي أن يتحدث الإعلام دوما بإسم أو بالإنابة عن الجمهور و أن يكون حلقة الوصل بين الفنان و معجبيه، عشنا حقب من الزمن كان الإعلام فيها هو حقا صوت الجمهور الذي يسمعه الفنان فكان نتاج هذا الحوار الراقي روائع فنية حفرت مكانتها في الماضي و ما زالت تعيش في وجداننا بأصوات عمالقة الفن العربي كالسيدة أم كلثوم و عبد الحليم و عبد الوهاب و فيروز.
و الحقيقة التاريخية التي لا تقبل جدال أن دياب كان محل جدل " إعلامي " منذ ظهوره في منتصف الثمانيات و ما زالت ترن في أسماع جمهوره تلك السخافات أو اللبانة المستهلكة عندما كانوا يقارنوا بينه و ما بين العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ .. فقد كان الإعلام في ذلك الوقت يعيش في مرحلة الماضي و أمجاده التي لا تزال حية أمامهم .. هروبا من حاضر كانوا يرفضونه بلا أي سبب مقنع ! .. و خرجت علينا المجلات و الصحف و التليفزيونات العربية المحدودة في ذاك الوقت بمقولات من أمثلة – دياب يقدم الأغنية الشبابية و أنتهي عصر الأغنية العربية الأصيلة و كأن الفن الذي يقدمه الجيل الجديد وقتها بزعامة دياب كائن فضائي لا ينتمي إلي المجتمع الذي خرج منه ..
و لا تتعجب عزيزي القارئ فدياب دائما كان تحت منظار الإعلام و لم نسمع في الإعلام في هذا الوقت عن مطرب غيره يتعرض للنقد أو للمقارنة بعبد الحليم حافظ غيره .. فقد كان جيل الفنان القدير محمد منير ومن قبله محمد الحلو و علي الجحار ثم محمد ثروت و هاني شاكر و مدحت صالح يقدمون نجاحا بطعم عصر عبد الحليم حافظ .. طبقا لقواعد العصر الذي مضي .. أما دياب فمع صدور ألبوم "ميال" و نجاحه الصادم للتوقعات فقد أصاب الإعلام وقتها بالكثير من علامات التعجب و أصبح في نظرهم ظاهرة و بعد أيام ستختفي .. مثلما حدث مع المطرب " علي حميدة " الذي أحدثت أغنية " لولاكي " صدي واسع ثم أختفي من علي الساحة و لم يعد أحد يذكر له غيرها!
العجيب في الأمر أن دياب أستمر و أستمر الجيل الذي سبقه و الأجيال التي ظهرت بعد ذلك و لكن إذا توقفنا أمام التغيرات التي أحدثها دياب و التغيرات التي أحدثها غيره في الفن العربي بشكل عام و نظرنا إلي مستوي نجاح كل من دياب و غيره .. فسنجد العجائب التي لا يستطيع أن ينكرها أحد


دياب وقصته مع الجيل الذي سبقه و جيله



فلنتفق قبل أي شئ علي بعض المبادئ الأساسية التي سيبُني عليها هذا الجزء و أحد هذه المبادئ المهمة: أن النجاح و الناجح دائما يفرض شروطه و يلهث وراءه الجميع وغالبا ما يكون الأغلي ثمنا في دنيا الفن و التجارة .. فلا أحد يحب أن يقدم فنا مجانيا و لا أحد يحب أن يعمل بلا مقابل ..
المبدأ الثاني: أن النجاح بحق هو أن تكافح و تصل و تحقق النجاح و تحافظ عليه .. فالكثير من البشر يعتبرون أن تحقيق النجاح مرة واحدة كافية أن تضعه علي القمة بلا منازع و أن تجعل له مكانة لا يمسها أحد و هذا بالطبع ليس صحيح.
كما ذكرنا في الجزء السابق إن دياب لم يكن مطرب عادي منذ البداية فقد كان محط أنظار الجميع لإختلاف ما يقدمه عن السائد في ذاك الوقت و خصوصا في أواخر الثمانيات و أوائل التسعينات
لا أحد يستطيع أن ينكر أن دياب و الجيل الذي سبقه قد كافح كل واحد منهم حتي يصل لمكانته التي وصل لها و لكن الشئ الملفت للنظر أن الكثير من الأسماء شيدت قدر من النجاح و لم تستطع أن تكمل لهذه اللحظة بنفس مستوي نجاحها السابق أو حتي أقل منه قليلا و الأمثلة كثيرة .. فهناك أسماء أختفت من علي الساحة الفنية تماما مثل محمد ثروت و محمد الحلو و هناك من أصبح بلا شركة إنتاج و سقطت أسهمه بعد أن مل الجمهور من تكراره لنفسه مثل الفنان الكبير هاني شاكر و حتي عندما جدد في نفسه لم يجد فيه جمهوره هاني الذي عرفوه و هناك من أصبح مطرب لأغاني أفلام و ألبوم كل عدة سنوات بعد أن " مصمص " نفسه في حياته الخاصة و لم يلتفت لفنه و لدوره كمطرب فأصبح يمتلك تاريخا مهمشا بالكاد يذكره الجمهور كل حين و أخر ! و حتي دوره كمثال للنجاح بعد الكفاح الذي بذله في الماضي لم يراعيه حق مراعاته مثل الفنان مدحت صالح .. و هناك من غاب عن الساحة و خفتت أضواء نجاحه بالرغم من إصداره لأكتر من ألبوم في السنوات الأخيرة مثل الفنان محمد فؤاد و غيره من أبناء الجيل الذي تلي دياب.
كل هذا يقودنا إلي عقلانية تفوق دياب .. تفوق دياب علي الجميع .. علي جيله و علي الجيل الذي سبقه و أصبح الأغلي سعرا في ساحة الغناء العربي و لم يركن إلي نجاحا حققه بل إنه يؤكد إنه الأول في كل ألبوم يصدره و يحصد الجوائز المحلية و العالمية و الإستفتاءات سنويا بلا أي منافسة تذكر من أبناء جيله أو حتي من سبقوه.
إذا كان هناك في الجيل الذي سبق دياب أو حتي في جيل دياب مطرب يستحق القمة غيره فلماذا لم يضعه جمهوره علي القمة مثلما يحدث مع دياب، لماذا لا يكتب الإعلام إن فلان يتفوق علي دياب و يرصد لنا أسباب تفوقه "المنطقية".
لماذا يتفوق دياب علي الجميع في قيمة تعاقداته مع شركات الإنتاج و مبيعات ألبوماته و جوائزه المحلية و العالمية و حتي في بورصة الحفلات منذ أكتر من 10 سنوات كاملة .. لماذا لا نجد علي صفحات الجرائد إلا المقارنات ما بين دياب و جيل الشباب .. لماذا لا يقارن حماقي بالفنان محمد منير أو فؤاد أو حتي هاني شاكر أو إيهاب توفيق .. لماذا يضع كل جيل الشباب عمرو دياب في حواراتهم الصحفية و يتمنون أن يصلوا إلي ما وصل إليه و لا تجد ذكر لأي أسم مطرب أخر !

أليست هذه كلها أدلة منطقية علي التفوق .. ؟

تعالوا معنا نفتح الملف الشائك



و بدأ الملف الشائك

كل هذا التفوق يدعو للحرب .. نعم .. لا أبالغ إن قلت أن هناك محاولات مستميتة إعلامية هدفها الوحيد " تغييب " الجمهور عن الحقيقة التي لا يستطيع إنكارها الجميع .. و هي أن عمرو دياب هو رقم واحد و سنبدأ بعرض ما عشناه خلال السنة الماضية تحديدا مع الإعلام الجديد ..

روز اليوسف و التلاعب بجمهور عمرو دياب

كانت مقالة مؤلمة بحق لجمهور دياب تلك التي سطرها الصحفي المغمور حمادة حسين .. كانت تتحدث عن تحويل دياب السوق الغنائي لسويقة علي حد قول الصحفي و إنه لابد من أن يعتزل لأن نجومية عمرو أقتربت من الموت الإكلينيكي و " يرجي مراجعة هذا الرابط لمشاهدة تفاصيل المقال و رد الجمهور "
و رد جمهور عمرو دياب الوفي علي هذه الحملة الغريبة بكل شراسة بردود منطقية محترمة .. فماذا كان الرد علي جمهوره من مؤسسة صحفية عريقة كروزاليوسف ؟

تم قصقصة ردود الجمهور – المحترمة – التي أفحمت كاتب المقال و المؤسسة التي ينتمي لها و إستكمال مسلسل الرد عليها بكل سخرية و إستهزاء، تم قصقصتها مع سبق الإصرار و الترصد لتبدو ردودا منقوصة معيبة و تحولت القضية من مطرب ناجح يُهاجم بلا أي دليل و لا أي منطق من الصحفي المذكور إلي وصفنا بالجمهور " المراهق " يدافع عن مطربه كمن يدافع عن فلسطين أمام إسرائيل!
أليس هذا تغييبا متعمدا مع سبق الإصرار و الترصد؟

أليس لنا الحق كجمهور موجه له المادة الإعلامية المنشورة أن يكون لنا رأي فيما ينشر؟
أين الأمانة الصحفية التي تربي عليها هؤلاء ؟ أين صدق النشر و لماذا يحدث كل هذا ؟ هل قتل لهم دياب أحد ؟ أو إنه مطرب إسرائيلي لابد أن ينتهي و يعتزل فلا مكان في الوسط الفني إلا لبواقي النجوم الذين ترضي عنهم الصحافة.

أديب و دياب و قصة علامات التعجب ..

من لا يعرف الإعلامي الشهير عمرو أديب .. قنوات الأوربت المشفرة كانت بوابته نحو قلوب المصريين دخل إلي قلوبهم عن طريق "وصلة الدش الغير شرعية" و بدونها لم يكن ليعرفه أحد حيث أن إشتراك القنوات غير متاح لأغلبية الشعب المصري و هذه أحد الحقائق التي يجب أن يعرفها القارئ، أسلوبه التلقائي في الحوار كان مفتاح نجوميته علي الشاشة و لا أحد يستطيع أن ينقص من قدر نجوميته التي حصدها علي مر السنين في برنامجه الشهير " القاهرة اليوم " و لكننا نتسائل بعض التساؤلات الخاصة بنا كجمهور لعمرو دياب التي ستجعل علامات التعجب تلتف حول رأس قارئنا العزيز.

في البداية يجب أن نؤكد إن الإعلامي لابد أن يكون صاحب أراء واضحة صريحة و أن لا يبدي رأيه في شئ لا يفقه فيه شيئا و حتي لو أراد أن يبدي رأيا شخصيا كالجمهور فيجب أن يكون رأيه معبرا عن شخصية إعلامية لها وزنها هو يحمل إسمها و إذا نظرنا إلي ما حدث بعد إصدار أحدث أعمال دياب " ألبوم الليلادي " سنجد أن عمرو أديب قد أصاب جمهور دياب و جمهوره بالكثير من علامات التعجب عندما خرج عن النص الإعلامي الصحيح و أبدي رأيه الشخصي في ألبوم دياب بطريقة ساخرة دون إعتبار لأي شئ ثم عاد و أعتذر للجمهور علي رأيه و عدله!

إلي هذا الحد ينتهي الجزء الأول من القصة .. و لكن الجزء الثاني جزء أكثر إضحاكا حيث قام الإعلامي الكبير بعمل إستفتاء فريد من نوعه ما بين دياب و المطرب الناشئ تامر حسني و طلب من الجمهور التصويت .. من العمرواي و من التيموري !
ما هذا التألق الإعلامي الذي حدث للإعلامي الكبير عمرو أديب ؟ لا أحد يعلم سره و لا أحد يعلم لماذا لم يلفت نظره أحد أن مقارنة كهذه لا تجوز سواء علي الجانب المنطقي أو الإعلامي .. فالذي يقارن شئ بشئ لابد أن يكون هناك أساس للمقارنة؛ العجيب في الأمر أن لا أحد يعرف علي أي أساس تم إختيار تامر حسني ليكون طرفا في هذه المقارنة !

فدياب شئ طبيعي أن يكون دائما طرفا في أي أستفتاء و مقارنة لأنه نجم مميز منذ عشرين عاما .. نجم لا يستهان به و لا تستطيع تجاهل نجاحه أما تامر حسني فلا تعليق.
الشئ الأعجب إننا كجمهور لعمرو دياب صوتنا لعمرو و فزنا لعمرو في الإستفتاء الغريب حتي لا تنتهي اللعبة الإعلامية كما أراد الإعلامي القدير و " أعترضنا " بغضب و رفض في نفس الوقت علي الإستفتاء لأنه لا يجوز بأي حال من الأحوال تجاهل جيل عمرو و ما قبله و تلخيص المقارنة ما بين تاريخ عمره عشرون عاما و مطرب شاب لم يصدر له إلا ثلاث ألبومات !

إلا أن أديب كان له رأي أخر بالنيابة عنا و قال أن جمهور دياب " مبسوطين " من نتيجة الإستفتاء و أضاف سطر جديد في مرحلة التغييب الإعلامي الذي يحدث علنا ضد دياب و جمهوره.
تحول غضبنا و رفضنا بقدرة قادر إلي " إنبساط " و تجاهل تماما طلبنا الصريح بإعتذاره لدياب و لنا عن هذا الإستفتاء و نشرت جريدة " عين " المحترمة بحق طلبنا و لكن كانت الإجابة منه هو التجاهل .. فلا وزن لجمهور عريض مثلنا عنده حتي يلتفت له و عيب كبير أن يعتذر مرتين في أقل من ستة شهور لجمهور و نجم بحجم عمرو دياب.
إلي هذا الحد أنتهت هذه الحملة و لكن تبعها حملة أخري من نوع أخر علي صفحات جريدة جديدة نسبيا في عالم الصحافة


عدل سابقا من قبل وعد القلوب في الثلاثاء مايو 13, 2008 5:58 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وعد القلوب



المساهمات : 39
تاريخ التسجيل : 11/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الداتية لعمرو دياب   الثلاثاء مايو 13, 2008 5:47 am



وشوشة .. دياب هدف نستخدم كل الأسلحة لإصطياده

شئ بالفعل عجيب .. جريدة تسعي بشكل غريب لإظهار دياب بشكل سيئ أمام جمهوره .. يعتبرون هذا إختلافا مع دياب و ليس إختلافا عليه، يقولون إنهم يخافون علي دياب و إنه بعد كل هذا التاريخ العريض إنضحك عليه أو فيه ناس بتستغله و عاوزة تشتري تاريخه بتمن رخيص .. يا بلاش!
تعالوا معنا نطرح و نرد علي ما طرحوه علينا علي مدي عددين متتاليين هذا الأسبوع و الأسبوع الماضي و نفند إداعاءاتهم الصحفية بالمنطق الذي يقبله العقل و ليس بالقواعد الفضائية التي يمليها عليهم بعض الجواسيس الذين يريدون أن يفكر كل البشر مثلهم .. فالمصلحة ليست دائما هي المعيار عند الجمهور الذي يحب بجد!

طرحت المجلة في العدد السابق سياق أحداث خاصة بدياب .. أحداث خاصة جدا من المفترض أن لا يعرفها أحد في حياة الفنان و ليس من المقبول نهائيا أن يتم نشرها و لكن مع دياب يجوز كل شئ فدياب أسمه كفيل بجذب الإنتباه لجريدة ما زالت تبني مكانا لها وسط صحف كثيرة كبيرة لها وزنها.
الذي يقرأ الملف يتعجب ما الهدف من هذا الطرح و لماذا يتدخلون بهذا الشكل في حياة دياب !
يضايقني بشدة العنوان الذين إختاروه للمقال " تاريخه لم يعد ملكه وحده " و المسمار الأخير في نعش برنامج عمرو دياب يدقه مستشاره عمرو عفيفي ".
الطرح كله يتحدث عن مشاكل دياب مع عمرو عفيفي، يكتبون علي عمرو كمن يكتب عن مطرب ناشئ لا يعرف ما يفعله، نتسائل بكل إستغراب ما دخلكم بشغل عمرو دياب؟
هل ضرب عفيفي دياب علي يده ليقوم بتسجيل البرنامج؟ هل تعرف وشوشة أن دياب في تاريخه كله لم يفعل إطلاقا ما لا يريد؟ هل تعرف وشوشة أن الأستاذ عمرو عفيفي مع كامل إحترامنا له لا يستطيع أن يملي شروطه علي دياب و لو كان هناك شروط أو عقد فدياب سيكون راضي تماما عنه لأن دياب لا يوقع إلا علي ما يرضيه و الدليل فشل كل المفاوضات مع كل شركات الإنتاج العربية الحالية لأن شروطها لم تعجب دياب!
ثم فلنفترض أن عفيفي بالفعل دفع التكاليف التي صاحبت حصول دياب علي الموسيقي العالمية .. هل لنا أن نطرح تساؤل من نوع أخر .. ماذا كان سيفعل دياب إذا لم يكن هناك عفيفي؟ هل كان الأستاذ نصيف قزمان سيدفع تكاليف الجائزة حبا في عيون دياب؟ أو كهدية صداقة دامت لسنوات طويلة؟ أم كان دياب سيخضع و يطلب المبلغ من الشركة الرائعة "روتانا" التي رفضت دفع التكاليف و تجاهلت حصول دياب علي جائزة الموسيقي العالمية لألبوم "من إنتاجها" لأن دياب رفض التوقيع لها و حاولت تغيير الفائز بالجائزة في أخر لحظة إلا إنهم فشلوا فشلا ذريعا لأن دياب "يعرف جيدا" من أين يؤكل الكتف!

إننا أمام حالة إزدواجية ليس لها مثيل في الأرض .. وشوشة تذكر إن عفيفي يستغل عمرو .. و الأخرون لم يستغلوه و يطالبونه بالحفاظ علي مصلحته و يظهرون له كل الحب و الدعم و الخوف عليه مع إنهم يرفضون دعم برنامجه لأن عفيفي في المنتصف يقف لهم كما يقف شرطي المرور و لكنه لا يعيق المرور في الشارع .. إنه يعيق المصلحة التي يسعي لها الجميع .. إمتصاص أكبر قدر من المال و المصالح من وراء دياب.
عندما ترفض 3 شركات إنتاج إعطاء عمرو الماتريال الخاصة به كما تذكر وشوشة و لا يحترم أي منتج منهم علاقة الصداقة التي دامت لسنين ما بينه و بين دياب فهذا يعني أن المصلحة هي الحاكم الرئيسي في الموضوع لأن الصداقة تعني أن تعطي صديقك بدون أن تنتظر مقابل و لا أن تعطي و أنت تملي شروطك.
و نحن نقول لوشوشة الذي يعرفه الجمهور أن الذي يخاف علي مصلحة صديقه لا يحاسبه علي " قلة " المبلغ الذي حصل عليه في مقابل برنامج يتحدث عن تاريخه و تاريخ مرحلة فنية كاملة .. بل يساعده علي أن يخرج هذا البرنامج في أبهي صورة بدلا من أي يأخذ الجميع موقف سلبي في إنتظار "المبلغ" الذي يرضيهم حتي يشاركوا في البرنامج بشئ يملكوه ملكية قانونية، و نطرح تساؤل مهم جدا: هل كانت الشركات ستوافق علي إعطاء عمرو الماتريال الخاص به لو كان البرنامج مجاني؟

عندما يحدث كل هذا و تتسائل وشوشة لماذا لم يكن البرنامج مجاني و تقارن برنامج عمرو بعبد الحليم فإن وشوشة تكتب سطر جديد من التغييب الإعلامي في سجلات التاريخ فجيل عبد الحليم حافظ من شعراء و ملحنين و موزعين و صحفيين و منتجين قد كان مختلفا تماما عن هذا الجيل .. جيل عبد الحليم كان جيل ذهبي .. لم يكن المال هو رقم واحد عندهم .. أما جيل دياب فهو جيل فيه الكثير من الإختلاف و بالطبع ليس كل الجيل هكذا .. و لكن يستطيع الجمهور أن يجزم بإن نسبة ما من فريق المستبعدين من نوعية محبي المصلحة.

تسعيرة وشوشة و ضحكة العدد

ذكرت وشوشة أن الضيف في برنامج دياب يأخذ ما بين 3 إلي 6 الاف جنيه نظير حضوره .. الشئ المهين في رأينا إن هناك أسماء ذات قيمة فنية تاريخية ثقيلة حضرت من أجل دياب و نحن علي ثقة تامة من هذا .. فالفنان عمار الشريعي و حلمي بكر و الشاعر بهاء الدين محمد و أيمن بهجت قمر و المنتج محسن جابر و كل الأسماء التي ذكرتها الجريدة .. لا يعتبر مبلغ كهذا مبلغا رهيبا يستحق الجري وراءه و الظهور في برنامج دياب من أجله تملقا في دياب .. فدياب لم يدفع ليأتوا للتصوير .. هم جاءوا حبا في دياب و إحتراما لتاريخه و لأنهم شاركوه أو شهدوا رحلة كفاحه و نجاحه .. أما المال فهو حقهم نظير التنازل عن التصوير فليس من المعقول أن يتم التصوير مجانا ثم يذاع البرنامج بعد بيعه فيخرج بعدها أحد الضيوف المستبعدين المعترضين علي كون البرنامج تجاريا قائلا: لقد أستغل دياب صداقتنا فدعانا للبرنامج مجانا و أخذ هو الربح وحده!

فإذا أتضح لنا من خلال سياق الطرح الصحفي الذي أتحفتنا به وشوشة أن البرنامج لن يكون مجانيا و عرضنا وجهة نظرنا المنطقية كجمهور "لماذا لم يتم التصوير مجانا" و إذا كان عمرو لم يدفع مبالغ فلكية لضيوفه حتي يظهروا في البرنامج .. فما المشكلة التي تتحدث عنها وشوشة و أين النقد البناء الذي تطرحه؟
أري الإجابة بين السطور تتجلي بسهولة و أتركها لعزيزي القارئ ليعرف أن التغييب الإعلامي و تصفية الحسابات الخاصة أصبح مكانها علي صفحات الجرائد .. ملحوظة ستسهل الإجابة: نعتقد ان المنتج نصيف قزمان احد الشخصيات التى رافقت دياب فى مشواره الفنى وبالتاكيد ان دياب قد دعاه للبرنامج وبحسبه بسيطة نتاكد انه لم يلبي الدعوه والا لما كانت وشوشه اثارت هذه الضجة الاعلامية على برنامج مشوار حياة دياب.

أما نحن فنريد أن نقول ل "وشوشة" و من وراءها إننا في إنتظار برنامج دياب علي أحر من الجمر بكل ضيوفه الكرام الذين نثق إنهم يحترمون و يحبون دياب كما نحبه و نحترمه أما الغائبون فنحن علي ثقة و نعرف جيدا إنهم غائبون بإرادتهم و ليس لهم عندنا إلا كل إحترام و تقدير .. لأننا نعرف جيدا كيف نحمل الإحترام للجميع.
أما فريق المستبعدين فله معنا " شوية كلام ".




فريق المستبعدين

لا أعرف من المتألق الذي يقف وراء هذه المقولة .. تدعي وشوشة أن هناك فريق أساسي للبرنامج و فريق إحتياطي .. و نحن نؤكد بكل ثقة إن دياب دعي كل من عمل معه في تاريخه الفني للظهور في البرنامج و كلهم بلا إستثناء أساسيين في حياة عمرو دياب و إذا غاب البعض فهناك أسباب تخصهم و تخص دياب لا يحق لنا كجمهور و كإعلام الحديث عنهم لسبب بسيط جدا و هو:
من منا لم يقابل في حياته أناس شاركوه نجاحه ثم تركوا في حياته أثر سيئ و رحلوا؟ لماذا نحاسب عمرو كأنه ملاك أُنزل من السماء و لا نري الأمور بموضوعية أكثر؟

تدعون أن المستبعدين هم أشخاص أساسيين في حياة دياب و أن الذين سيظهروا هم إحتياطي و جمهور دياب يقول "لأة" .. كلهم أساسيين و الذين لبوا الدعوة هم الذين أحترموا دياب و أحبوه كما أحبه جمهوره .. حميد الشاعري شريك أساسي في حياة دياب و لبي الدعوة .. هاني مهني .. لم يكن له دور أساسي كحميد الشاعري و لكنه ساند دياب في بدايته و "لم ينساه دياب" و دعاه دياب و لبي الدعوة .. أما المنتجين .. فلننتظر و نري هل سيظهر محسن جابر أم يختفي مثل سالم الهندي و نصيف قزمان قبل أن نحكم بأن المنتجين الذين وقفوا بجانب دياب تجاهلهم دياب .. أما الموزع الكبير طارق مدكور و الملحن عمرو مصطفي فحول غيابهم علامات تعجب كثيرة و إن كنا علي ثقة تامة بإن دياب قد دعاهم و لكن إن لم يظهروا فهذا شأنهم و العتاب يوجه إليهم و ليس اللوم لأننا جمهور محترم يحترم أسماء و تاريخ و نجاح كل هؤلاء النجوم الذين غابوا عن البرنامج بإرادتهم .. و هذا درس جديد يعطيه الجمهور للإعلام الناضج!

نستخلص من كل ما قلنا أن دياب ليس ناكر لفضل أحد عليه و لا يستطيع أحد أن ينكر فضل دياب علي من عملوا معه في تاريخه و نجاحهم و نجاحه كان مشتركا .. إلا أن لكل واحد منهم معه قصة و حكاية و ما زال دياب هو الأول و أختفي من علي الساحة الكثير ممن تعاملوا معه .. و السبب معروف .. و ليس ذنب دياب إنهم لا يعملون مثله و لا يهتمون بنجاحهم مثله .. فالناجح لا يُلام بسبب فشل أصدقاءه.

حكاوي سمير الغزولي

شعرت بالغثيان الشديد من خمس حكاوي مميزة أتحفنا بها الصديق القديم الذي يدعي " سمير الغزولي " و لا أعرف ما القيمة الفنية التي ستعود علي الجمهور من معرفة هذه الحكاوي .. فهي ليست حكايات حتي .. تذكرت المثل الذي قاله دياب في إحدي لقاءاته التليفزيونية عن رجل القرية الذي يجمع أطفال القرية حوله و هو يجلس فوق الدكة ليقص لهم قصص ليس لها أي معني إلا ملئ الفراغ أكثر من إعطاء قيمة ما.

قصة واحد تتحدث عن مساعدة سمير الغزولي لدياب في إيجاد إحدي الفرص للعمل بقرية سندباد للملاهي و الحمد لله فلم أجد فيها شئ ما يشعرني بالحرج فبحث دياب عن فرصة يدل علي مدي كفاح هذا الرجل و مدي تصميمه علي النجاح و لا أحد ينكر فضل سمير الغزولي بعد الله عز و جل فيما وصل إليه دياب فكما قلنا دياب لم يصل لما وصل إليه بسهولة.

أما باقي القصص فلا أود أن أسردها و أعتبرها بداية "المعايرة" و التقليل من الشأن عن طريق التذكير بالأصل و الماضي .. و الحقيقة إن دياب نفسه لم ينس هذا و يذكر ذلك في كل لقاءاته و لكن أن يذكر أحد أصدقاءه القدامي علي صفحات الجرائد بهذا الشكل السيئ .. فمن خلال سياق الطرح الصحفي و إختيار القصص فهذا كله يدل علي مدي روعة الصداقة التي لم يعرف طعمها الأستاذ المحترم سمير الغزولي .. و أتعجب بشدة متسائلا أين تعلم الصحفي المحترم حازم دياب الصحافة؟

أليست للصحافة أخلاق و قواعد مهنية تتعلق بعدم الإساءة و التجريح في رموز الفن العربي .. لماذا لم يتسائل الصحفي محمد فاروق عن إن كان أسم عبد الحليم حافظ مكان عمرو دياب في نفس هذا السرد الصحفي .. ماذا كان سيحدث من معجبي عبد الحليم حافظ؟
و ماذا يتنظر منا كرد فعل؟ هل ينتظر منا أن نصفق له علي هذا "العك" الصحفي؟
يزعمون الصداقة و الصحافة علي صفحات الجرائد في مواضيع لن تقلل من قيمة دياب و لن تزيد جمهوره إلا إشفاقا عليهم و غضب مما يفعلونه بدون أي سبب ! ويعتبرون هذا إختلافا " معه " و ليس إختلافا عليه .. ماذا ممكن أن يقال أكثر مما يقيل ؟
لم يبق إلا السب العلني و الشتائم الصريحة لدياب و جمهوره!
محمد فاروق .. أتذكر هذا ؟ - الكينج في مارينا -
شئ عجيب و محير ... أليس كذلك؟

دياب و الجيل الجديد

لا نجد الكلمات التي تعتبر عن شفقتنا تجاه الجيل الجديد .. فهو جيل للأسف يندر فيه العملة القيمة و أمتلئ عن أخره بأنصاف المطربين الذين يريدون أن يجلسوا علي القمة بسهولة بكل طريقة شرعية أو غير شرعية، لا أحد يريد أن ينحت نجاحه كما نحته السابقون و للأسف الإعلام يساند هذا الجيل بطريقة غريبة جدا بعد أن عاش زمن في الماضي .. أصبح مدعما بكل إخلاص لجيل الألفية الجديدة و لنجاح كل أنصاف النجوم و جعلوا رأسهم برأس الكبار في "دعابة إعلامية كبيرة" لم يصدقها إلا هم و لكن المشكلة إنهم يريدون بكل تصميم أن يجعلوا هذه الدعابة حقيقة يصدقها الجميع ..

فتري علي صفحات الإعلام مقارنات ما بين نجومية كل من تامر حسني و حماقي و رامي صبري و نجومية دياب ! و هذا ليس عدل .. فنفس اللعبة المستمرة يكررها الإعلام بكل إصرار .. مرة زمان أيام عبد الحليم حافظ ثم الان مع تامر حسني و حماقي و رامي صبري و غيرهم .. المهم إن دياب دائما في وضع المقارنة و دائما ما يحاولون أن تميل الكفة ضد دياب و خلاص!
لا أحد يعلم متي يعطوا دياب حقه و يبتعدوا عنه و عن نجاحه؟ و لكن جمهور دياب يعرف بكل ثقة إنه سيظل وراء نجمه بكل إخلاص و حب و أمام هؤلاء الشباب الذين نقدر موهبتهم الكثير من التحديات .. أهمها أن ينجحوا نفس نجاح دياب علي الأقل لمدة عشرون عام حتي يستحقوا شرف المقارنة مع دياب علما بأن عليهم أن يوقفوا نجاح دياب لمدة عشرون سنة قادمة !
نعتقد أن الرسالة وصلت بعلم الوصول للجميع.



الهضبة و الإعلام العربي

إن الإعلام العربي الحالي للأسف .. أصبح له قواعد جديدة عن الماضي، فلم يعد هو الصلة مابين الفنان و جمهوره و لم يعد الجمهور يصدق ما يقوله الإعلام بخصوص دياب إلا بعض المؤسسات الصحفية التي نستطيع أن نعدها علي أصابع اليد الواحدة التي يعرف أصحابها بحق .. قيمة دياب عند جمهوره.

أصبح التغييب متعمدا و أصبح إستفزاز الجمهور يوميا يتزايد بما ينبأ بمزيد من التوتر الذي لن يكون في صالح المؤسسات الإعلامية لأن الجمهور هو المحرك الأساسي و الرئيسي في أي مؤسسة صحفية و إن كنا نشتري المجلة أو الجريدة مرة لأنها أثارتنا بمقال هجومي "ظالم" عن دياب و عندما نرد فيسخرون منا و يتجاهلونا .. فلماذا نرهق أنفسنا بشراءها مرة أخري أو حتي الإطلاع علي ما فيها .. و ستسقط المجلة يوما بعد يوم أو علي الأقل ستحقق خسائر كما يقول الإقتصاديون العالميين .. أحد أسباب سقوط الشركات الكبيرة هي الزبون الغير راضي الذي لا يشكو فقط من سوء المنتج بل ينصح غيره بعدم الشراء .. و أستطيع أن أضمن لكم أن جمهور دياب من هذه النوعية.

أري في هذا الطرح كثيرا من النقاط التي تحتاج إلي القراءة بتروي و بحكمة و من يعي ما كتبناه سيفهم جيدا أن جمهور دياب نضج نضجا كافي ليرشد الإعلام إلي الطريق الصحيح .. و أكثر شئ نخشاه أن يصبح الإعلام كله مغيبا فنصبح مثل الأبن الذي يربي أباه بعد أن كان من المفترض أن يربي الأب أبنه و يغرس فيه القيم و الأخلاق الصحيحة

عالم عمرو دياب إلي أين ؟

أصبح مستقبل الإعلام بالنسبة لنا كجمهور مظلم و أصبحنا نتوقع الأسوء دائما لأن حرب تصفية دياب قد بدأت بالفعل منذ زمن .. إنها حرب شرسة طويلة الأمد لا يعرف قواعدها غير دياب فقط و وراءه جمهور شرس ذكي وفي يثق فيه و يعرف جيدا إنه سيفكر جيدا في المستقبل بكل حكمة و إنه سيراهن علينا و إننا سنكون خير سند له ضد من يريدون إنهاء سيطرته علي القمة.

إننا نفخر بإن عالم عمرو دياب هو بيت الديابيين الأول .. يحميه الديابيين بكل حب و إخلاص .. بدأنا بحب و أكملنا مشوار علي مر السنين بحب لدياب و شارك معنا الكثيرون بمشاركاتهم و بمجهود خرافي لا يستطيع أحد إحصاءه .. لا أحد يستطيع أن ينكر فضل أي شخص أو عضو شارك في هذه الملحمة حتي وصلنا إلي أعلي المراتب العالمية و أصبح لعالم عمرو دياب وزن و ثقل إعلامي بكل من يشارك فيه .. إنها ملحمة حب في دياب عبر السنين .. نضجنا كفاية و جاء الوقت الذي نتحدث فيه مباشرة عن أنفسنا ما دامت القنوات الإعلامية قد غرقت في التغييب و أصبحت تختار ما تنشر من أراء الجمهور فلابد أن يكون لنا مكانا نتحدث فيه عن أنفسنا و من يرغب في معرفة رأي الجمهور عليه بمتابعتنا

هل تري أن جمهوردياب متحامل علي النجوم الأخرين خلال هذا الطرح

إذا كنت تري هذا فأنت لا تقف مكاننا و أعلم جيدا إن مجرد الإشارة منا لبعض النجوم في خلال هذا الطرح لم يكن تقليلا من شأنهم إطلاقا. بل بالعكس حاولنا إعطاء كل شخص حجمه الطبيعي.
حاولنا أن نضع النقاط فوق الحروف و أن نزن الأمور بموضوعية و بعدل حتي يعود لكل صاحب حقه المهدور.

هل وصلت درجة حبكم لدياب لهذه الدرجة ..

نعم و أكثر من هذا فدياب أصبح مثل الأخ و الأب في عائلة كل واحد منا .. دياب ليس مطرب فقط في حياة كل منا .. دياب مثال للنجاح في مجاله .. أعطانا الأمل في النجاح في حياة كل واحد منا .. أعطانا الأمل بالحب و الفن الراقي و نجح فيما فشل فيه جيل كامل من المشاهير !

ما المطلوب من الإعلام العربي و ماذا يريد جمهور دياب من الإعلام العربي

ليقل خير أو ليصمت .. و جمهور دياب لا يطلب أكثر من هذا .. لم نطلب التفخيم أو التضخيم في دياب و جمهوره .. لم نطلب أكتر من الإعتراف بالحقائق فقط .. أما المكانة فنحن نصنعها لدياب بحبنا له و دعمنا له .. و لا نطلب من الإعلام أكثر من إحترام حبنا لدياب و البعد تماما عن " قلة القيمة " و التجريح بداعي و بدون داعي في دياب. أليس هذا حق مشروع لجمهور عريض مثلنا؟

كلمة أخيرة لدياب من جمهوره مباشرة

إعمل البرنامج و إنجح و أبدع و لا تهتم إطلاقا بما يقولون و بضربات ما يدعون إنهم أصدقائك .. جمهورك هو الوحيد الذي له الحق في محاسبتك و في عتابك و في نقدك و جمهورك هو الأساس في كل عمل فني حتعمله .. برنامج مشوار الجمهور مستنيه علي أحر من الجمر .. و لا يضايقهم إلا ظلم الإعلام لك. المكانة التي وصلت لها أصبحت خطر علي جيل حالي و جيل قادم و هذا يضايق الكثيرين و كل هذا لن يضرك ما دمت تعمل بإخلاص و تتقن ما تقدمه .. فهم لا يجيدون إلا الكلام فقط و نحن نحترف الرد عليهم و نستطيع حمايتك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شهد الحب

avatar

المساهمات : 152
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الداتية لعمرو دياب   الجمعة مايو 16, 2008 11:31 am

روعة روعة روعة
هااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااايل يابت يامريومة
بجد قولت كل اللي كنت عايزة اقوله واكتر
والله برافو عليك
بس جبتي المعلومات دي كلها منين يا وحشة Mad Twisted Evil
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
السيرة الداتية لعمرو دياب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
amr diab :: ملتقى عشاق عمرو دياب :: نقاشات-
انتقل الى: