منتدى النجم العربي عمرو دياب
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 نادين فلاح ودعت تقديم البرامج الفنية نهائيا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شهد الحب

avatar

المساهمات : 152
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

مُساهمةموضوع: نادين فلاح ودعت تقديم البرامج الفنية نهائيا   الأربعاء مايو 14, 2008 9:50 am

إنضمّت المذيعة نادين فلاح مؤخراً إلى «سيدتي» كواحدة من أفراد أسرتها الكبيرة، ولكن ليس كمحرّرة في صفحاتها بل مذيعة لبرنامجها «عالمك في برنامج» الذي يبثّ مساء كل يوم أحد على «روتانا خليجية» ويعكس محتويات المجلة بطريقة مرئية متميّزة. البرنامج خطوة جديدة وغير مسبوقة في عالمنا العربي، تعرّفنا عنه أكثر مقدّمته نادين فلاح:.


بيروت: كلودين كميد
تصوير: جان ـ كلود بجاني، تسريحة: داني من صالون سيمون مندلق


بعد سنوات عدّة من العمل في «روتانا» انتقلت بعدها إلى قناة «أبو ظبي» فـ «روتانا» مجدداً، هل أعادتك «سيدتي» إلى «روتانا»؟
ـ هذا صحيح. فالعودة تمت بسرعة حيث كانت آخر إطلالة لي في رمضان الـ 2006. بعد ذلك، انتهى عقدي مع القناة في الـ 2007 وغادرت إلى قناة «أبو ظبي» حيث قدّمت برنامج «إنت مين». ومنذ ثلاثة أشهر تلقّيت إتصالاً من مدير «روتانا خليجية» تركي شبانة حيث أخبرني أنه وقع الإختيار علي لتقديم برنامج «سيدتي».وبعد دراسة العرض وجدت أن فكرته تناسبني، فوافقت على الفور.
> وماذا عن عودتك مجدداً إلى «روتانا»، هل كانت سهلة بدورها لاسيما بعدما غادرت القناة؟
ـ نعم. فأنا عندما غادرت «روتانا» تركت الباب مفتوحاً، أي غادرتها من دون مشاكل.
> ولكن جاءت عودتك سرية أي لم تمهدي لها بنشر أخبار عنك في المجلات تتحدثين فيها مسبقاً عن البرنامج.
ـ كان الأمر سرياً لأنني بطبعي أفضّل عندما أسأل عن مشاريعي التكتّم عنها ريثما تبصر النور.
> لماذا، هل تخشين الحسد؟
ـ لا. ولكن لا أحب التسويق لنفسي لمشاريع قد تنجح وقد لا تبصر النور. فأنا أرغب بالتحدث عن برامجي حالما أطلّ على الشاشة وليس قبل ذلك. الأمور تمّت بسرعة وبسلاسة، ولم أكن أعتقد أنني سأعود بهذه السرعة إلى «روتانا» وأوقّع عقداً مجدداً معها.
> هل كنت خائفة أم سعيدة بالعودة؟
ـ أنا أتّكل دوماً على الله وأعتبر أنه يمنحني كل ما أستحقّه. وأشعر أنني إذا صادفت عثرات أو عراقيل، فهي سرعان ما تزول.
> نشعر أنك متفائلة جداً بحياتك؟
ـ نعم، لأنني أملك الأسس الصحيحة في عملي. فالمرء الذي يقوم بعمل ذي مستوى وقيمة ولا يحرق المراحل، سينجح بالتأكيد. وعندما نتكل على الله لا نعود نفكّر مطلقاً بالسلبية. وهذا ما حصل لي عندما سافرت من بيروت إلى دبي (حيث يتمّ تسجيل البرنامج) وسجّلت الحلقة الأولى، حيث لم تصادفني أي مشاكل، والأمور تمّت بسلاسة.



وداعاًً للبرامج الفنية


> ألم تخافي من هذه التجربة الجديدة في مجال التقديم؟
ـ إطلاقاً، لأنني كنت أنوي الإنسحاب تدريجياً من مجال تقديم البرامج الفنية بعد انتهاء برنامجي «إنت مين».
> لماذا، ألم تكوني مقتنعة ببرنامجك هذا؟
ـ أنا أحببت البرنامج الذي نجح بالنسبة لي لوجود فقرتين فيه تشبهانني وهما الفقرة الإنسانية والأخرى الثقافية. وما عدا ذلك فإن الفقرات الفنية فيه لم تستهوني. وأشبّه مرحلة تقديمي برامج فنية في ما مضى بالفتاة التي تتزوّج من رجل لا يجسّد أحلامها، إنما تضطرّ للتعايش معه.
> وها أنت اليوم انتقلت من مرحلة التعايش إلى الطلاق، ماذا تقولين في هذا المجال؟
ـ نعم. فأنا اليوم في مرحلة اللاعودة إلى البرامج الفنية لأنني لا أشعر بالراحة في تقديمها، إنما أفضّل تقديم البرامج السياسية والإجتماعية التي تترجم شخصيتي.
> هذا الحاجز بينك وبين البرامج الفنية، هل ينطبق على الفنانين الذين كنت تستضيفينهم؟
ـ نعم، بالرغم من أنني كنت أستقبلهم بكل احترام إلا أن هذا لا ينفي وجود حواجز بيننا تمنعنا من التقارب. وعلى المستوى الشخصي لم أكن أشعر أن هذه البرامج ترضيني، ولكنني على قناعة بأن الحياة مراحل. وطالما أن لدينا هدفاً، ننتقل من مرحلة إلى أخرى لتحقيقه.
> وماذا لو تلقّيت عرضاً مغرياً لتقديم برنامج فني، هل ترفضين؟
ـ هذا الأمر حصل أثناء تقديمي لبرنامجي «انت مين» ولكنني رفضت جميع هذه العروض. وغالباً ما كان يستوقفني الناس ليسألوني عن تفاصيل خاصة بالفن والفنانين، فكنت أقول لهم: إنكم تسألون الشخص غير المناسب لتزويدكم بالمعلومات عن الفنانين. إسألوني عن تفاصيل خاصة بالرياضة والسياسة، فأنا متمكنة جداً في هذين المجالين.
> هل يمكن أن نراك في برنامج رياضي مثلاً؟
ـ لمَ لا? فأنا أتابع كل الأخبار الرياضية وأحب «الفورمولا وان» ومباريات كرة القدم. وأحفظ السياسة غيباً، وأتابع أقله في اليوم الواحد حوالي ثماني نشرات أخبار، ولا أستطيع تفويت برنامج «بانوراما» لمنتهى الرمحي مثلاً.


«سيدتي» تشبهني


> بالإنتقال إلى المحطة الأخيرة التي رسوت بها وهي برنامج «سيدتي»، كم يشبهك هذا البرنامج؟
ـ كثيراً. فالبرنامج انعكاس لمجلة «سيدتي» المعروفة بأنها راقية ومنظّمة ومرتّبة. فهذه الأمور تشبهني لأنني أهتم بالتفاصيل ولا أستطيع أن أكون عشوائية وغير منتظمة أو ارتجالية في حياتي. حتى بطريقة تقديمي وجلوسي في برنامج «سيدتي» أشعر أنني أنا لأنني هكذا أجلس وأحاور في المجتمع. فصورة «سيدتي» هي صورة نادين الحقيقية، وهذه هي بداية التغيير.
> نشعر أنك تدينين لـ «سيدتي» لأنها أعطتك فرصة التغيير؟
ـ بالتأكيد، فهذه هي البداية الفعلية للصورة التي أطمح إليها بالتقديم حتى ان العديد من أصدقائي وبعد أن شاهدوا البرنامج قالوا لي إن هذه هي نادين التي نعرفها، فتلك شخصيتك وذلك هو حضورك. ومنذ الحلقة الأولى من برنامج «سيدتي» شعرت أن هذه هي أنا، لدرجة أن المسؤولين عن البرنامج قالوا لي: «كم أصبنا باختيارك». وأنا أحمد الله على كمية الثناء التي حصدتها والناجمة طبعاً عن شعوري بالراحة في البرنامج.
> ما أبرز ما قدّمته في البرنامج وبقي عالقاً في ذهنك؟
ـ التحقيقات المنوّعة التي تطرح سواء عن المرأة بحد ذاتها أو عن نظرة الرجل للمرأة، تحقيق الروائح الكريهة (ضاحكة) الذي يستوقفني الناس للسؤال عنه. وأحب فقرة من كل مكان. البرنامج كله يعجبني لأنه منوّع وبعيد عن الروتين ومتجــدّد في كل حلقة. حتى أن الناس صاروا يعرضون علي أفكار تحقيقات لنقلها إلى فريق الإعداد ومناقشتها في البرنامج.
> من هنّأك في الوسط الإعلامي على ظهورك في برنامج جديد؟
ـ (ضاحكة) كلهم عاتبوني وقالوا لي: «معقول أن نعرف بعودتك إلى «روتانا» بعد مشاهدتك على الشاشة»، أو عندما كتبت عنك المجلات بعد إطلالتك في الحلقة الأولى من البرنامج! المذيع وسام بريدي مقدّم برنامج «وقّف يا زمن» على قناة «المستقبل» هنّأني وأيضاً المذيعة فرح بن رجب سعدت بهذه النقلة التي حقّقتها، وكنت قد أخبرتها قبل إطلالتي في الحلقة الأولى من البرنامج عندما زارتني في منزلي. والمذيعتان وفاء الكيلاني وأميرة الفضل باركتا لي ومدير الشؤون الفنية في «روتانا» طوني سمعان أيضاً. وكثيرون غيرهم استغربوا هذه الإطلالة السريعة ولكنهم أحبوها.
> وهل منهم من استغرب ولم يحب فوزك بالبرنامج؟
ـ لا يخلو الأمر من وجود قصص الغيرة شئنا أم أبينا، وتردني أحياناً كثيرة أخبار عن مذيعات يغرن مني. فأقول لناقلي الخبر: أرجوكم لا تحدثوني عن هذا الموضوع لأنني لست بوارد التعليق على مذيعة إذا كانت تغار مني أم لا وأقفل الباب على هذه المتاهات، فيستغربون ردّة فعلي هذه.
> عدت إلى الشاشة ببرنامج فريد من نوعه، ألا تعتقدين أن هذا البرنامج سبّب غيرة البعض تجاهك؟
ـ أنا لا أتوقّف عند هذه الأمور لأنني في عالم ومجال مختلفين. كما إن الآخرين يقدّمون برامج فنية. ولا يشغلني ماذا يحضّر غيري أو يقدّمون من برامج.
> ماذا تشاهدين من برامج؟
ـ أتابع كما سبق وذكرت البرامج السياسية أما الفنية فنادراً. ويستحيل علي متابعة برنامج من أوله إلى آخره. وأحياناً أتابع برايمات «ستار أكاديمي» وبعض حلقات «وقّف يا زمن».
> حتى برامجك الفنية التي كنت تقدّمينها تعجزين عن متابعتها إلى النهاية؟
ـ أشاهد الحلقة لأنتقد ذاتي وأتحسّن وما من مرة كنت راضية تماماً عن نفسي. أكثر مرة شاهدت نفسي وكنت راضية عنها في برنامج «سيدتي»، حيث أتعاطى فيه مع ذاتي بطريقة مختلفة عن إطلالاتي في برامج أخرى.
> ولكن ينتقدك البعض بمقاطعة الضيوف أحياناً؟
ـ المشكلة تكمن بالوقت. فإيقاع البرنامج سريع، وخلال 58 دقيقة تعرض حوالي 7 «ريبورتاجات» تقريباً. وأنا دوماً أوصي الضيوف بضرورة الاختصار كي لا أضطرّ إلى مقاطعتهم. بعضهم يلتزم والبعض الآخر ينسى فيستفيض بالإجابة.


لا زواج قريباً


> في مقابلة سابقة مع «سيدتي» ذكرت أنك على وشك الزواج، أين أصبحت هذه الخطوة؟
ـ (مقاطعة بسرعة) لا خطوة زواج قريباً. (وتضيف ضاحكة) يسألونني: هل معقول أن الرجال ما عادوا يبصرون جيداً بمعنى آخر فقدوا الرؤية. فأجيبهم ضاحكة: لا بل أنا ما عدت أرى.
> قد يفهم أنك مررت بصدمة عاطفية؟
ـ لا حمداً لله، أنا أعرف كيف أتعايش مع كل المراحل. لذلك لا مشكلة لدي بشيء.
> من أين تستمدّين كل هذا التفاؤل؟
ـ من يرَ الحياة بواقعها لا يتأثّر بشيء إنما يقول أمام كل فترة صعبة من الحياة إنها مرحلة وتمرّ. أنا من النوع الذي لا يدخل في انهيارات نفسية أو ألجأ إلى أي مهــدّئات. أنا متصالحة مع نفسي إلى أبعد الحدود.
الحياة محطات من الفرح والحزن ويجب ألا نعيشها بالتشاؤم. وأنا أوجّه نصيحة لكل القراء، إذا وقفت الحياة ضدك يوماً ما فاعلم أنها ستعود وتساندك بعد ذلك. من جهتي، ليس لدي استعداد للدخول في الحزن ولا أحب أن أتشاجر مع أحد والعكس صحيح وأطمح للعيش براحة وسلام، حتى عندما فزت بلقب «ملكة جمال الإعلاميات» على الانترنت استغرب الجميع وسألوني: هل يعقل ألا تستغلّي هذا الأمر للترويج لك. فقلت لهم: لا أحب أن أقدّم شيئاً يكون على حساب اسمي.
> ومن هي الملكة الفعلية أنت أم الإعلامية حليمة بولند؟
ـ الناس يقرّرون. هناك أشخاص اختاروها هي وآخرون اختاروني أنا. حليمة إعلامية جميلة وناجحة ولديها جمهورها.
> من يهتم بإطلالتك في برنامج «سيدتي»؟
ـ يهتم بـ «اللوك» الخاص بي في دبي لناحية الماكياج عبد نزهة والشعر عماد وإيلي من صالون عمرو، والملابس من محلات «هارفي نيكلز». أما فريق العمل فيتألف من بلال الزين، أمجد قفيطي، طوني فاضل ودانيا العريضي. ويشرف على الانتاج أيهم زيود.
> هل خضعت إلى عمليات تجميل؟
ـ لم أخضع لأي عملية تجميل حتى الآن أو حتى إلى حقن «بوتوكس» في وجهي.
> ومن أين تستمدّين إشراقتك في برنامج «سيدتي»؟
ـ عندما يقوم المرء بشيء يحبه فبالطبع سيكون جميلاً ومن دون مجهود. وهذه هي حالي وأنا أقدّم برنامج «سيدتي» الذي ابتكرت له الشعار التالي: مع «سيدتي» أنت السيدة الأولى في العالم العربي»، لأنني أشعر أن كل امرأة تقرأ «سيدتي» بإمكانها أن تشعر بذلك.
> في الختام، وإذا استعرنا عنوان برنامجك السابق «أنت مين» لنوجّه لك هذه العبارة ونسألك «أنت مين» ماذا تجيبين؟
ـ شاهدوا برنامج «سيدتي» فتتعرّفوا إلى نادين فلاح على حقيقتها.




نادين والبزنس


لا تتوقّف طموحات مقدّمة برنامج «سيدتي» نادين فلاح عند حدود التقديم فقط. فهي بالإضافة لحب الشاشة تؤكّد أنها تهوى مجال «البزنس» أيضاً وتفكّر باستثمار طاقتها ضمن مشروع تجاري مرهون أن يبصر النور مع استتباب الأمن كلياً في لبنان. وتقول في هذا المجال: «لم تتبلور صورة المشروع بعد في رأسي». وعمّا لو كانت ستترك الشاشة من أجل تحقيق حلمها تقول: «الأمر غير وارد في المدى القريب إنما مستقبلاً، وإذا تركت الشاشة يوماً ما فيستحيل أن أمكث من دون عمل آخر لأن العمل يجمّلني». وعمّا لو كانت ستنجح في مجال «البزنس» تضيف نادين: «أنا من الأشخاص الذين يتقنون تعلّم الأشياء بسرعة، وهذه ميزة لدي. حتى الإلكترونيات لا أحتاج إلى من يعلّمني خفاياها أو فكّ رموزها وتعقيداتها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
نادين فلاح ودعت تقديم البرامج الفنية نهائيا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
amr diab :: الفنانين العرب :: اخبار الفنانين العرب-
انتقل الى: